إسماعيل بن القاسم القالي
17
الأمالي
وحدثنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي قال أخبرنا الزبير عن يوسف بن عبد العزيز الماجشون قال ذكر شعر الحرث بن خالد وعمر بن عبد الله بن أبي ربيعة عند ابن أبي عتيق وفي المجلس رجل من ولد خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة وقال صاحبنا الحرث أشعرهما فقال ابن أبي عتيق بعض قولك يا ابن أخي فلشعر ابن أبي ربيعة لوطة بالقلب وعلق بالنفس ودرك للحاجة ليس لشعر وما عصي الله بشعر أكثر مما عصي بشعر بن أبي ربيعة فخذعني ما أصف لك أشعر قريش من رق معناه ولطف مدخله وسهل مخرجه ومتن حشوه وتعطفت حواشيه وأنارت معانيه وأعرب عن صاحبه فقال الذي من ولد خالد بن العاص صاحبنا الذي يقول إني وما نحروا غداة منى * عند الجمار تؤدها العقل لو بدلت أعلى مساكنها * سفلا وأصبح سفلها يعلو فيكاد يعرفها الخبير بها * فيرده الأقواء والمحل لعرفت مغناها لما احتملت * مني الضلوع لأهلها قبل فقال ابن أبي عتيق يا ابن أخي أستر على صاحبك ولا تشاهد المحاضر بمثل هذا أما تطير الحرث عليها حين قلب ربعها فجعل عاليه سافله ما بقي إلا أن يسأل الله حجارة من سجيل ابن أبي ربيعة كان أحسن صحبة للربع من صاحبك وأجمل مخاطبة حين يقول سائلا الربع بالبلى وقولا * هجت شوقا لي الغداة طويلا أين حي حلوك إذ أنت مسر * وربهم أهل أراك جميلا قال سار وأفأمعنوا فاستقلوا * وبكرهي لو استطعت سبيلا سئمونا وما سئمنا مقاما * واستحثوا دماثة وسهولا ( قال أبو زيد الأنصاري ) الشرخ والسنخ والنجار والنجر الأصل وأنشد يعقوب